1144

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٢٨٥٩ - وعن محمد بن عبد الله بن جحش قال: كنا جلوسا بفناء المسجد حيث يوضع الجنائز ورسول الله ﷺ جالس بين ظهرينا فرفع رسول الله ﷺ بصره قبل السماء فنظر ثم طأطأ (^١) بصره ووضع يده على جبهته قال: " سبحان الله سبحان الله ما نزل من التشديد؟ " قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نر إلا خيرا حتى أصبحنا قال محمد: فسألت رسول الله ﷺ: ما التشديد الذي نزل؟ قال: " في الدين والذي نفس محمد بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل في سبيل الله ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه". [٢٩٢٩]
• أحمد (^٢) (٥/ ٢٨٩ - ٢٩٠) عنه.
٩ - باب الشركة والوكالة
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٢٨٦٠ - عن زهرة بن معبد: أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام فيلقاه ابن عمر وابن الزبير فيقولان له: أشركنا فإن النبي ﷺ قد دعا لك بالبركة فيشركهم فربما أصاب الراحلة (^٣) كما هي فيبعث بها إلى المنزل وكان عبد الله بن هشام ﵁ ذهبت به أمه إلى النبي

(^١) طأطأ: خفض بصره.
(^٢) وإسناده صحيح.
(^٣) الراحلة - من الإبل -: البعير القوي على الأسفار والأحمال.
ومعنى أصاب راحلة؛ أي: يربح حمل بعير.

3 / 186