1041

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• رواه أبو داود في الحج [] (^١)
٢٥٤٩ - وعن ابن شهاب قال: أخبرني سالم أن الحجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير سأل عبد الله (^٢): كيف نصنع (^٣) في الموقف يوم عرفة؟ فقال سالم إن كنت تريد السنة فهجر (^٤) بالصلاة يوم عرفة فقال عبد الله بن عمر: صدق إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة فقلت لسالم: أفعل ذلك رسول الله ﷺ؟ فقال سالم: وهل يتبعون في ذلك إلا سنته؟ [٢٦١٧]
• رواه البخاري (١٦٦٢) فيه ﵁.

(^١) قلت؛ إسناده ضعيف؛ فإن ابن عاصم - هذا - مجهول الحال، لم يوثقه غير ابن حبان.
ثم الحديث وفيه أنه ﷺ نزل فبال، قال: فدعا بماء، فتوضأ … قال: ثم سار حتى بلغ جمعًا … الحديث: متفق عليه.
قال أبو الحارث - عفا الله عنه -: هذا الحديث ليس في "سنن أبي داود" الذي بين أيدينا؛ وإنما ذكر المزي في "التحفة" (٤/ ١٥٣) أن الحديث في رواية (ابن العبد)، و(ابن راسة)؛ وليس في رواية (أبي القاسم)! (ع)
(^٢) أي: عبد الله بن عمر - وهو أبو سالم؛ الراوي -.
(^٣) وفي "صحيح البخاري": تصنع.
(^٤) التهجير: التبكير في كل شيء.
فالمعنى: صلّ الظهر والعصر جمعًا أول وقت الظهر.

3 / 82