٦ - باب الدفع من عرفة والمزدلفة
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٢٥٣٦ - عن هشام بن عروة عن أبيه، أنه قال: سئل أسامة: كيف كان رسول الله ﷺ يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق (^١) فإذا وجد فجوة (^٢) نص (^٣). [١٨٧٩]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٦٦٦) م (٢٨٣)] في الحَجِّ (د [١٩٢٣]، س [٥/ ٢٥٨]، ق [٣٠١٧]).
٢٥٣٧ - عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أنه دفع مع النبي ﷺ يوم عرفة فسمع النبي ﷺ وراءه زجرا شديدا وضربا للإبل فأشار بسوطه إليهم وقال: " يا أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع (^٤) ". [١٨٨٠]
• البُخَاريّ [١٦٧١] عَنِ ابْنِ عَباس فِيهِ.
٢٥٣٨ - عن ابن عباس ﵄ أن أسامة بن زيد كان ردف النبي ﷺ من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى فكلاهما قال: لم يزل النبي ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة. [١٨٨١]
(^١) العنق: السير المتوسط.
(^٢) الفجوة: الموضع الفسيح الخالي عن زحمة الناس.
(^٣) نصّ: ساق دابته سوقًا شديدًا.
(^٤) الإسراع.