لكم: "قفوا على مشاعركم (^١) فإنكم على إرث من إرث (^٢) أبيكم إبراهيم صلوات الله عليه". [١٨٧٣]
• الأَربعَةُ (^٣) [د ١٩١٩ ت ٨٨٣ ق ٣٠١١ س ٥/ ٢٥٥] فِيهِ مِنْ رِوَايَةِ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَان، قَال: أَتَانَا ابْنُ مَرْبَعٍ الأَنْصَارِيُّ بِهِ.
٢٥٢٩ - عن جابر بن عبد الله ﵁ -أن رسول الله ﷺ قال: " كل عرفة موقف وكل منى منحر وكل مزدلفة موقف وكل فجاج مكة طريق ومنحر ". [١٨٧٤]
• أَبُو دَاوُدَ (^٤) [١٩٣٧] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ.
٢٥٣٠ - عن خالد بن هوذة أنه قال: رأيت النبي ﷺ يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائما في الركابين. [١٨٧٥]
(^١) أي: اثبتوا في مواقفكم، واجعلوا وقوفكم في أماكنكم.
والمشاعر: جمع المشعر، وهو العلم؛ أي: موضع النسك والعبادة.
(^٢) أي: متابعة.
(^٣) بإسناد جيد، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١٦٧٥).
(^٤) قلت: إسناده حسن؛ وهو صحيح على شرط مسلم، كما قال الحاكم (١/ ٤٦٠)، ووافقه الذهبي.
ولبعضه طريق أخرى عند أبي داود (١٩٣٦) بسند صحيح.
وللحديث شاهد من حديث جبير بن مطعم: أخرجه ابن حبان (١٠٠٨)، وأحمد (٤/ ٨٢)، والطيراني في "الكبير" (١/ ٧٩/ ١)، وابن عدي (١٥٧/ ١) بإسناد رجاله ثقات.
لكن فيه اختلاف؛ لا ضرورة لبيانه؛ لا سيّما والمجال ضيّق!
وزاد ابن ماجه (٣٠١٢) في آخر حديث جابر: " … إلا ما وراء العقبة".
لكن فيه القاسم بن عبد الله العمري؛ وهو متروك، كما قال الحافظ، ورماه أحمد بالكذب.