المنازل ولأهل اليمن: يلملم فهن لهن ولمن أتي عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله (^١) من أهله وكذاك وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها". [١٨١٢]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٢٦) م (١١/ ١١٨١)] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ ﵁، (د [١٧٣٨] س [٥/ ١٢٦]).
٢٤٥١ - وعن جابر ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: " مهل أهل المدينة من ذي الحليفة والطريق الآخر الجحفة (^٢) ومهل أهل العراق من ذات عرق ومهل أهل نجد قرن ومهل أهل اليمن يلملم ". [١٨١٣].
• مُسْلِمٌ [١٨/ ١١٨٣] عَن جَابِرٍ.
٢٤٥٢ - وقال أنس قال: اعتمر رسول الله ﷺ أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته: عمرة من الحديبية (^٣) في ذي القعدة وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة وعمرة من الجعرانة (^٤) حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته ". [١٨١٤]
• مُتفَقٌ [عَلَيْهِ] [خ (١٧٧٨) م (١٢٥٣)] فِيهِ عَنْ أَنَسٍ ﵁ (د ١٩٩٤]، "ت" [٨١٥]).
(^١) بصيغة المفعول؛ أي: موضع إحرامه من أهله؛ أي: من بيته، ولو كان قريبًا من المواقيت؛ لا يلزمه الذهاب إليها.
(^٢) قرية كانت عامرة؛ وهي اليوم خراب؛ وهي قرب المكان المعروف اليوم بـ (رابغ) وبعده؛ وانظر كتابنا: "حجة النبي ﷺ" (ص ٤٦).
(^٣) اسم موضع، وهو أحد حدود الحرم، على تسعة أميال من مكة.
(^٤) اسم موضع، على تسعة أميال من مكة.