290

Hasyiah al-Sindi atas Nasai

حاشية السندي على سنن النسائي

Penerbit

مكتب المطبوعات الإسلامية

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1406 AH

Lokasi Penerbit

حلب

الحَدِيث أَن عمر قَالَ ذَلِك وَقت المذاكرة وَالْأَذَان الْمَعْهُود إِنَّمَا كَانَ بعد الرُّؤْيَا وعَلى هَذَا فادراج المُصَنّف الحَدِيث فِي الْبَاب لِأَن هَذَا النداء كَانَ من جملَة بداءة الْأَذَان ومقدماته وَقيل يُمكن حمله على الْأَذَان الْمَعْهُود بِاعْتِبَار أَن فِي الْكَلَام تَقْديرا للاختصار مثل فافترقوا فَرَأى عبد الله بن زيد الْأَذَان فجَاء إِلَى النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فَقص عَلَيْهِ رُؤْيَاهُ فَقَالَ عمر أَولا تبعثون الخ وَيرد عَلَيْهِ أَن عمر حضر بعد أَن سمع صَوت ذَلِك الْأَذَان على مَا يفِيدهُ حَدِيث عبد الله بن زيد رائي الْأَذَان فَلَا يَصح بِالنّظرِ إِلَى ذَلِك الْأَذَان أَن عمر قَالَ أَولا تبعثون رجلا وَقد يُجَاب بِأَنَّهُ يجوز أَن يكون عمر فِي نَاحيَة من نواحي الْمَسْجِد حِين جَاءَ عبد الله بن زيد برؤيا الْأَذَان عِنْده صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا قصّ الرُّؤْيَا سمع الصَّوْت حِين ذَلِك فَحَضَرَ عِنْده صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَأَشَارَ بقوله أَو لَا تبعثون رجلا إِلَى أَن عبد الله لَا يصلح لذَلِك فَابْعَثُوا رجلا آخر يصلح لَهُ وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٦٢٧] أَن يشفع الْأَذَان مَحْمُول على التغليب والا فكلمة التَّوْحِيد مُفْردَة فِي آخِره وَكَذَا قَوْله يُوتر الْإِقَامَة مَحْمُول على التغليب أَو مَعْنَاهُ أَن يَجْعَل على نصف الْأَذَان فِيمَا يصلح للانتصاف فَلَا يشكل بِتَكَرُّر التَّكْبِير فِي أَولهَا وَلَا بِكَلِمَة التَّوْحِيد فِي آخرهَا وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٦٢٨] كَانَ الْأَذَان أَي كَانَت كَلِمَات الْأَذَان مكررة وَالْإِقَامَة مُفْردَة نظرا إِلَى الْغَالِب كَمَا سبق قَوْله

2 / 3