239

Hasyiah Atas Asas Kafi

الحاشية على أصول الكافي

Editor

محمد حسين الدرايتي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1424 - 1382ش

Wilayah-wilayah
Iran
•
Empayar & Era
Dinasti Safavid

الأوهام، ولا تنقصه الدهور، ولا تغيره الأزمان ".

<div>____________________

<div class="explanation"> يعد به كالصورة لما تتعلق به، فيدخل فيها النفس والعقل وأكثر الأعراض (1) (ولا يحس) أي ليس من شأنه أن يدرك بحاسة البصر؛ فإن الإحساس في اللغة الإبصار، قال في الغريبين: " قوله تعالى: (فلما أحس عيسى منهم الكفر) (2) أي علمه وهو في اللغة أبصره، ثم وضع موضع العلم والوجود. ومنه قوله تعالى: (هل تحس منهم من أحد) (3) أي هل ترى. يقال: هل أحسست فلانا أي هل رأيته؟ " انتهى.

(ولا يجس) (4) أي لا يمكن مسه باليد (ولا يدرك بالحواس الخمس) أي لا بذاته ولا بكيفية له؛ فإنه لا كيفية له فضلا عن أن يكون له كيفية محسوسة بأحد من الحواس الظاهرة.

ثم نفى كونه مدركا بالحس الباطني بقوله: (لا تدركه الأوهام) فإن الوهم يدرك كل ما يدركه سائر الحواس الباطنية وهو يدرك ما لا يدركه سائر الحواس. فلما نفى كونه مدركا بالوهم، لزم كونه غير مدرك بشيء من الحواس الباطنة .

ثم أراد تنزيهه عن النقص والتغير فقال: (ولا تنقصه الدهور (5) ولا تغيره الأزمان) (6).</div>

Halaman 268

Hasyiah Atas Asas Kafi | Usul