236

Hasyiah Atas Asas Kafi

الحاشية على أصول الكافي

Editor

محمد حسين الدرايتي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1424 - 1382ش

Wilayah-wilayah
Iran
•
Empayar & Era
Dinasti Safavid

معهما، فيلزمك ثلاثة، فإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلت في الاثنين حتى تكون بينهم فرجة، فيكونوا خمسة، ثم يتناهى في العدد إلى ما لا نهاية له في الكثرة ".

<div>____________________

<div class="explanation"> عنه ولو عقلا، وإلا لكان معلولا محتاجا إلى المبدأ، فلا يكون مبدأ أول ولا داخلا فيه، فيكون المميز الفاصل بينهما قديما موجودا بذاته كالمتفق فيه، فيكون الواحد المشتمل على المميز الوجودي اثنين لا واحدا، ويكون الاثنان اللذان ادعيتهما ثلاثة.

(فإن) قلت به و (ادعيت ثلاثة لزمك ما قلت في الاثنين) من تحقق المميز بين الثلاثة، ولا بد من مميزين وجوديين حتى يكون بين الثلاثة فرجتان، ولا بد من كونهما قديمين كما مر (فيكونوا خمسة) وهكذا.

(ثم يتناهى (1) في العدد إلى ما لا نهاية له في الكثرة) أي يتناهى الكلام في التعدد إلى القول بما لا نهاية له في الكثرة، أو يبلغ عدده إلى كثرة غير متناهية.

أو المراد أنه يلزمك أن يتناهى المعدود المنتهي ضرورة بمعروض ما ينتهي به العدد، أي الواحد إلى كثير لا نهاية له في الكثرة (2)، فيكون عددا بلا واحد، وكثرة بلا وحدة، وعلى هذا يكون الكلام برهانيا لا يحتاج إلى ضميمة، وعلى الأولين يصير بضم ما ذكرناه من ثالث الاحتمالات برهانيا. (3) ولا يبعد أن يكون الإتيان منه (عليه السلام) بكلام ذي وجهين ليفهم منه المجادل القاصر عن الوصول إلى البرهان ما يسكته، والواصل إلى درجة البرهان ما يوصله إلى اليقين في نفي التعدد.</div>

Halaman 265

Hasyiah Atas Asas Kafi | Usul