226

Hasyiyah 'Ala Syarh Jam' Al-Jawami'

حاشية شيخ الإسلام زكريا الأنصاري على شرح جمع الجوامع

Wilayah-wilayah
Mesir
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah

صاحب المتن: وقوع كل من الرديفين مكان الآخر إن لم يكن تعبد بلفظه خلافا للإمام: مطلقا، وللبيضاوي والهندي: إذا كان من لغتين.

الشارح:» و«الحق» وقوع كل من الرديفين «: أي اللفظين المتحدي المعنى» مكان الآخر، إن لم يكن تعبد بلفظه «: أي يصح ذلك في كل رديفين، بأن يؤتى بكل منهما مكان الآخر في الكلام إذ لا مانع من ذلك،» خلافا للإمام «الرازي في نفيه ذلك» مطلقا «: أي من لغتين، أو لغة، قال: لأنك لو أتيت مكان «من»، في قولك مثلا: خرجت من الدار، بمرادفها بالفارسية: أي «أز» بفتح الهمزة وسكون الزاي، لم يستقم الكلام، لأن ضم لغة إلى أخرى، بمثابة ضم مهمل إلى مستعمل.

قال: وإذا عقل ذلك في لغتين، فلم لا يجوز مثله في لغة: أي لا مانع من ذلك. وقال: إن القول الأول، أي الجواز، الأظهر في أول النظر،

المحشي: قوله:» إن لم يكن تعبد بلفظه «، قال العراقي -كغيره-: وفي هذا القيد نظر، لأن المنع ثم لعارض شرعي، والبحث هنا إنما هو لغوي.

الشارح: والثاني الحق،» و«خلافا» للبيضاوي و«الصفى» الهندي «في نفي ما ذكر» إذا كانا «: أي الرديفان» من لغتين «، لما تقدم.

أما ما تعبد بلفظه: كتكبيرة الإحرام عندنا للقادر عليها، فلا يقوم مرادفه مقامه، لعروض التعبد.

و» يكن «: قال المحشي: تامة ف» تعبد «- بلفظ المصدر- فاعلها، وضمير بلفظه للآخر.

المحشي: قال: «وهذا هو الفرق بين مسألتنا، ومسألة الرواية بالمعنى، فإنهما متشابهتان» قوله:» و«يكن» قال المحشي: تامة، ف «تعبد» -بلفظ المصدر- فاعلها «يجوز أيضا أن تكون ناقصة، واسمها ضمير يعود إلى «الرديف»، وخبرها «تعبد» فعل مبني للمفعول.

المشترك

وقوع الاشتراك

صاحب المتن: مسألة: المشترك واقع، خلافا لثعلب والأبهري والبلخي: مطلقا.

الشارح:» مسألة: المشترك «، وهو- كما تقدم: اللفظ الواحد المتعدد المعنى الحقيقي،» واقع «في الكلام جوازا،» خلافا لثعلب والأبهري والبلخي «في نفيهم وقوعه» مطلقا «، قالوا: وما يظن مشتركا ، فهو إما حقيقة ومجاز، أو متواطئ، كالعين حقيقة في الباصرة، مجاز في غيرها، كالذهب لصفائه، والشمس لضيائها، وكالقرء: موضوع للقدر المشترك بين الحيض والطهر،

المحشي: مسألة: المشترك واقع. قوله:» في الكلام «أي الكلام العربي من كلام الله تعالى، ورسوله وغيرهما.

الشارح: وهو الجمع، من قرأت الماء في الحوض: أي جمعته فيه، والدم يجتمع في زمن الطهر في الجسد، وفي زمن الحيض في الرحم.

وما هنا عن الثلاثة أقرب مما في شرحي المختصر والمنهاج: أنهم أحالوه.

المحشي: قوله:» كالعين «مثال لما هو حقيقة ومجاز، وقوله» كالذهب لصفائه والشمس لضيائها «مثالان لقوله:» غيرها «، وقوله» كالقرء «مثال للمتواطئ.

صاحب المتن: ولقوم: في القرآن، قيل: والحديث. وقيل: واجب الوقوع، وقيل: ممتنع، وقال الإمام: ممتنع بين النقيضين فقط.

الشارح:» و«خلافا» لقوم «في نفيهم وقوعه» في القرآن، قيل: والحديث «أيضا، قالوا: لو وقع في القرآن لوقع إما مبينا، فيطول بلا فائدة، أو غير مبين، فلا يفيد، والقرآن ينزه عن ذلك، ومن نفى الوقوع في الحديث يقول مثل ذلك فيه.

Halaman 228

Hasyiyah 'Ala Syarh Jam' Al-Jawami' | Usul