لا تهمل العناية بصحتك مهما كانت وجهتك في الحياة، فإن كنت عاملًا أمدتك بالقوة، وإن كنت طالبًا أعانتك على الدراسة، وإن كنت عالمًا ساعدتك على نشر المعرفة، وإن كنت داعية دفعت عنك خطر الانقطاع، وإن كنت عابدًا حبَّبت إليك السهر في نجوى الحبيب .. نفسك مطيتك فارفق بها.
الصحة والهرم
من عني بصحته في شبابه لم يدركه الهرم ولو عاش مائة عام.
الصحة والواجب
لا تلهينَّك العناية بصحتك عن أداء رسالتك. قليل من الوقت تعنى به في صحتك يوفر عليك كثيرًا من الوقت في أداء رسالتك.
الاعتدال أساس الصحة
كن معتدلًا في أكلك ومعيشتك، وفرحك وحزنك، وعملك وراحتك، ومنعك وعطائك، وحبك وبغضك، لا تعرف المرض أبدًا: ﴿وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا﴾.
1 / 76
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة