ليس كل من أمسك القلم كاتبًا، ولا كل من سوَّد الصحف مؤلفًا، ولا كل من أبهم في تعبيره فيلسوفًا، ولا كل من سرد المسائل عالمًا، ولا كل من تمتم بشفتيه ذاكرًا، ولا كل من تقشَّف في معيشته زاهدًا، ولا كل من امتطى الخيل فارسًا، ولا كل من لاث العمامة شيخًا، ولا كل من طرّ شاربه فتى، ولا كل من طأطأ رأسه متواضعًا، ولا كل من افترَّ ثغره مسرورًا.
تخير من تقرأ له
كل مؤلف تقرأ له، يترك في تفكيرك مسارب وأخاديد، فلا تقرأ إلا لمن تعرفه بعمق التفكير، وصدق التعبير، وحرارة القلم، واستقامة الضمير.