هما أمران ثابتان: رحمته وعذابه، فللمؤمن بينهما مقامان متلازمان: خوفه ورجاؤه.
القسم الثالث
المسيء بعد الإحسان
من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.
لو كنت!
لو كنت متوكلًا عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل، ولو كنت واثقًا من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج، ولو كنت موقنًا بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه وقدره، ولو كنت مطمئنًا إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين.
في الدروب والمتاهات
في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في فناء الله، وفي متاهات الطريق فقدت غايتي ثم ألفيتها في كتاب الله، وفي زحام الموكب ضللت رحلي ثم وجدته عند رسول الله.
لولا .. ولولا
لولا رحمتك بي يا إلهي لكنت فريسة الأطماع، ولولا هدايتك لي لكنت سجين الأوهام، ولولا إحسانك إليَّ لكنت شريد الحاجات، ولولا حمايتك لي لكنت طريد اللئام، ولولا توبتك عليَّ لكنت صريع الآثام.
1 / 40
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة