ودنوٌ من سدَّة الملأ الأعلى ... بالذلِّ تارة وبالآهات
ضلَّ من يغبط البعيدين عنه ... ربَّ عيش فيه هوان الموات
القسم الثاني عشر
في العيد
اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج وتكبيرهم، وما فرحتهم لأنهم أراقوا دمًا، بل لأنهم أدوا فريضة، وفعلوا واجبًا، وتعرَّضوا لنفحات الله في عرفات، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم، ولمَ لا يقبلهم جميعًا، إلا ظالمًا أو مغتصبًا أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم، أو غني أو قوي؟
العيد فرصة
العيد فرصة أتاحها الله أو أتاحها الناس، لنسيان همومهم ومتاعبهم.
عيد السعداء وعيد الأشقياء
في المجتمع المتماسك، يكون العيد عيدًا لجميع أبناء الأمة، وفي المجتمع المتفكك يكون العيد عيدًا لأقوام ومأتمًا لآخرين.
عيد العاقل والجاهل والغافل
العاقل يرى في العيد فرصة للطاعة، من صلة رحمٍ، وإغاثة ملهوف، وبر فقير، والجاهل يرى في العيد فرصة
1 / 117
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة