66Hadi al-Arwah ila Bilad al-Afrahحادي الأرواح إلى بلاد الأفراحIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHEditorزائد بن أحمد النشيريPenerbitدار عطاءات العلم (الرياض)EdisiالرابعةTahun Penerbitan١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Lokasi Penerbitدار ابن حزم (بيروت)Genre-genreCommentaries on HadithsSufism and Conduct•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraMamlukفيا لذَّةَ الأبصار إنْ هي أقبلتْ ... ويا لذَّة الأسماع حين تكلَّمُويا خجْلَةَ الغصن (^١) الرطيب إذا انـ ... ـثنتْ ويا خجلة الفجرين (^٢) حين تَبَسَّمُفإن كنت ذا قلبٍ عليل (^٣) بحبها ... فلم يَبْقَ إلَّا وصلُها لك مَرْهَمُولا سيَّما في لَثْمِها عند ضمها ... وقد صارَ منها تحت جيدِكَ معصمُتراه إذا أبدتْ لهُ حُسْنَ وجهِها ... يلَذُّ به قبل الوصال، ويَنعَمُتفكَّهُ فيها العينُ عند (^٤) اجتلائها ... فواكه شتَّى، طلعُها ليس يُعْدَمُعناقيدَ من كرمِ، وتفاحَ جنَّةٍ ... ورمَّانَ أغصانٍ به (^٥) القلبُ مغرمُولِلوَرد ما قد ألبَسَتْهُ خُدودُهَا ... وللخمر ما قد ضمَّهُ الرِّيقُ والفمُتقسَّم منها الحسنُ في جمعٍ واحدٍ ... فَيا عجبًا من واحدٍ يتقسَّمُلها فِرَقٌ شتَّى من الحُسن أُجمِعَتْ ... بجُملَتِهَا، إنَّ السُّلوَّ مُحَرَّمُتُذَكِّرُ بالرَّحمن مَنْ هُوَ ناظرٌ ... فينطقُ بالتَّسبيحِ لا يتلعثمُإذا قَابَلَتْ جيشَ الهُموم بوجهها ... تولَّى على أعقابه الجيشُ يُهْزَمُفيا خاطِبَ الحسناء إنْ كُنْتَ باغيًا ... فهذا زمانُ المَهر فهو المُقَدَّم(^١) في "أ، هـ": "الغض".(^٢) في "أ، ج، د": "البحرين".(^٣) في نسخةٍ على حاشية "أ" "عليك".(^٤) في "هـ": "قبل".(^٥) في "ب": "بها".1 / 13SalinKongsiTanya AI