٢. إذا اجتمع مبيح وحاضر قدم الحاضر لأنه الأحوط وأبعد من الشبهة وإبراء للذمة.
دليلها: قوله ﷺ:" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
والمعنى اترك ما تشك فيه وخذ ما لا تشك فيه وقوله ﷺ: " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام".
فحاصل هذه القاعدة أنه متى شككت وجهلت أمر المذبوح هل هو مذبوح على الطريقة الشرعية أم لا؟ أو جهلت حال الذابح هل
1 / 7
مقدمة
المبحث الأول: قواعد أولية لا بد من ذكرها قبل الشروع في الرسالة