49Ghayat Sul dalam Ciri-ciri Rasulغاية السول في خصائص الرسول ﷺIbn al-Mulaqqin - 804 AHابن الملقن - 804 AHEditorعبد الله بحر الدين عبد اللهPenerbitدار البشائر الإسلاميةEdisiالأولىTahun Penerbitan1414 AHLokasi PenerbitبيروتGenre-genreGeneral CreedThe Prophetic Characteristics•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraUthmaniyyahكَلَام الْمَاوَرْدِيّوَأَن التَّخْيِير لَيْسَ بِطَلَاقوَأَنَّهَا مَتى اخْتَارَتْ فِرَاقه وَجب عَلَيْهِ الطَّلَاقوَأَن الْخِيَار عَلَيْهِ دون سَائِر أمته وَأَنه غير جَائِز أَن يتَزَوَّج كَافِرَة وَأَن أَزوَاجه مُحرمَات على التَّأْبِيد إِلَّا أَن تكون مُطلقَة غير مَدْخُول بهَا هَذَا لَفظه إِذا تقرر ذَلِك فَتنبه لأمورأَحدهَا من اخْتَارَتْ مِنْهُنَّ الْحَيَاة الدُّنْيَا هَل كَانَ يحصل الْفِرَاق بِنَفس الِاخْتِيَار فِيهِ وَجْهَان لِأَصْحَابِنَا أَحدهمَا نعم كَمَا لَو خير غَيره زَوجته وَنوى تَفْوِيض الطَّلَاق إِلَيْهَا واختارت نَفسهَاوأصحهما لَا لقَوْله تَعَالَى ﴿فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا﴾وَلَو جعل الْفِرَاق باختيارها لما كَانَ للتسريح معنى وَلِأَنَّهُ تَخْيِير بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة كَمَا لَو خير وَاحِد من الْأمة زَوجته فَاخْتَارَتْ الدُّنْيَاوَفِي السراح الْجَمِيل تأويلاتأ - أَحدهَا أَن يُطلق دون الثَّلَاث1 / 115SalinKongsiTanya AI