عَقبهَا بِمَسْأَلَة [الضَّرِير] ثمَّ [الأمى] الَّذِي لَا يكْتب لِاسْتِوَائِهِمَا [/ ٧٥] فى الحكم، فَإِذا كَانَ الرواى ضريرا - يعْنى: وَلم يكن يحفظ مَا يسمعهُ -، واستعان بالضابط الرضى الْأمين فى ضبط سَمَاعه وَحفظ كِتَابه، فَعَلَيهِ حِين الْقِرَاءَة عَلَيْهِ أَيْضا أَن يحْتَاط على حسب حَاله، بِحَيْثُ يغلب على ظَنّه السَّلامَة من التَّغْيِير، وَكَذَا إِن كَانَ أُمِّيا لَا يحفظ أَيْضا.
قَالَ الْخَطِيب فى " الْكِفَايَة ":
إنَّهُمَا بِمَثَابَة وَاحِدَة، ثمَّ حكى الْمَنْع من السماع مِنْهُمَا من غير وَاحِد من الْعلمَاء، قَالَ: ونرى علته فَوق الإدخال عَلَيْهِمَا لما لَيْسَ من سماعهما، قَالَ: وَرخّص فِيهِ بَعضهم قَالَ ابْن الصّلاح: غير أَن الضَّرِير أولى بِالْخِلَافِ وَالْمَنْع من الأمى، يعْنى: غَالِبا، وَإِلَّا فَرب؟ يكون أمهر.
ثمَّ ذكر النَّاظِم مَسْأَلَة النَّقْل بِالْمَعْنَى، وَقد اخْتلف فى جَوَازه فجمهور السّلف وَالْخلف من الْمُحدثين، وَالْفُقَهَاء والأصوليين كَمَا صَححهُ النَّاظِم تبعا لغيره على الْجَوَاز، إِذْ أقطع بذا الْمَعْنى، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَة بقوله: " بلَى، الْأَصَح "، وَجعلهَا ردا لقَوْله: " مطوى "، كَأَنَّهُ قَالَ قبل: " لَا يَصح مُطلقًا "، [وَالأَصَح: " بلَى "]، وَمن أقوى حججهم كَمَا قَالَ شَيخنَا: الْإِجْمَاع على جَوَاز شرح الشَّرِيعَة للعجم بلسانهم للعارف بِهِ، فَإِذا جَازَ الْإِبْدَال بلغَة أُخْرَى فجوازه باللغة الْعَرَبيَّة أولى. وَمنعه قوم من الطوائف، فَقَالُوا: لَا يجوز إِلَّا بِلَفْظِهِ، لِأَنَّهُ [ﷺ] أُوتِيَ جَوَامِع الْكَلم، وَغَيره لَيْسَ مثله، وَأَيْضًا: فَلَمَّا فِيهَا من إِضَافَة لفظ إِلَى النَّبِي [ﷺ] بحَديثه، وَلذَا خص قوم [٥٨] الْمَنْع بحَديثه [ﷺ] دون غَيره، وَكَذَا فصل بَعضهم، فجوزه لغير حَافظ اللَّفْظ، أما حافظه: فَلَا.
وَأما النَّاظِم، فَبعد أَن حكى الصَّحِيح؛ اخْتَار فى الْمَسْأَلَة التَّفْصِيل بَين من يسند - أى: يرْوى -: فَهَذَا يُؤَدِّيه على وَجهه من غير تَغْيِير، وَبَين من يُورد ذَلِك للاستشهاد بِحكم
1 / 111
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
مقدمة الناظم
آداب طالب الحديث
أنواع العلو
الوقت الذى فيه السماع والطلب واستحباب الرحلة وعدم اشتراط التأهل حين التحمل وغير ذلك
كتابة الحديث وضبطه
الإشارة بالرمز
كتابة التسميع والعمل بما يسمع وترك التعصب
أنواع الأخذ والتحمل وأنواع الإجازة
تفريعات
الرواية من الأصل وبالمعنى والاختصار
التحذير من اللحن والتصحيف والحث على تعلم النحو واللغة وكذا مشتبه الأسامى من أقوال العلماء
كيفية القراءة
من تقبل روايته ومن ترد ومراتب ألفاظها
مراتب ألفاظ التعديل والتجريح
ص فهو مراتب والأعلى ثقة وضابط ومتقن وحجة فخير صدوق مأمون ولا بأس به وثالث شيخ تلا فصالح وفيهما يعتبر والجرح أنواع فلين ينظر فليس بالقوى والمقارب ضعيف فالمتروك واه ذاهب
عدم ملاحظة كل ما تقدم في هذه الأزمان المتأخرة
ذكر أشياء تتعلق بطالب الحديث
أقسام الحديث
المتواتر
المشهور
الصحيح
الحسن
الصالح
الضعيف والمضعف
المسند
تعريف المرفوع
ما له حكم الرفع
تعريف الموقوف والموصول
المرسل
حكم المرسل
تعريف المرسل الخفى والمزيد فى متصل الأسانيد
المقطوع
المقطوع
المنقطع
المعنعن
المعلق
تعارض الوصل والإرسال والرفع والوقف
المدلس
زيادة الثقة
المدرج
العالى والنازل
المسلسل
الغريب
العزيز
المعلل
التفرد
المتابعة والشاهد
الشاذ
المنكر
المضطرب
الموضوع
طرق معرفة الوضع
المقلوب
المدبج
رواية الأكابر عن الأصاغر
رواية الآباء عن الأبناء والأبناء عن الآباء
السابق واللاحق
المصحف
الناسخ والمنسوخ
معرفة الصحابة
معرفة التابعين رضى الله عنهم
معرفة الإخوة والأخوات
أسماء مختلفة ونعوت متعددة
المفردات من الأسماء والألقاب والكنى
الكنى
الأسماء
الألقاب والأنساب
المنسوب إلى غير أبيه
أوطان الرواة وقبائلهم وبلدانهم والموالى ص ولازم معرفة الأوطان من القبائل من البلدان كذلك المولى من الصريح من الدعى من الصحيح ش معرفة أوطان الرواة وقبائلهم وبلدانهم من اللازم الذى يفتقر إليه