(ش) وبادر لكتب أصُول الْإِسْلَام فاسمعها، وَقدم مِنْهَا سَماع الصَّحِيحَيْنِ وهما صَحِيح البخارى، وصحيح مُسلم لِأَنَّهُمَا أصح الْكتب بعد كتاب الله تَعَالَى، وَقدم أَولهمَا لكَونه على الْمُعْتَمد أرجحهما لتقدم مُصَنفه فى الْفَنّ، وَقدمه واختصاص صَحِيحه بمزيد الصِّفَات، وانتشار (٢٦) علمه وَقيل مُسلم وَقيل: هما سوى، ثمَّ بعدهمَا اسْمَع باقى الْكتب السِّتَّة الْمشَار إِلَيْهَا وهى: " السّنَن " لأبى دَاوُد، و" الْجَامِع " للترمذى، و" السّنَن " للنسائى و" السّنَن " لأبى عبد الله مُحَمَّد بن يزِيد بن مَاجَه الة زوينى، وَقدم النَّاظِم " الترمذى " لضيق النّظم.
و[الصَّحِيحَيْنِ] مفعول.
و[الأربعا] مَعْطُوف عَلَيْهِ وَمَا بعده بِالنّصب بدل مِنْهُ، وَوجد فى بعض النّسخ بِالْجَرِّ وَيُوجه بإضمار كتاب، ثمَّ إِنَّه قد امتاز كل وَاحِد من هَذِه الْكتب بخصوصية، فالبخارى بِقُوَّة استنباطه، وَمُسلم بجمعه للطرق فى مَكَان وَاحِد على كَيْفيَّة حَسَنَة وَأَبُو دَاوُد بِكَثْرَة أَحَادِيث الْأَحْكَام، حَتَّى قيل: إِنَّه يكفى الْفَقِيه، والترمذى بِبَيَان الْمذَاهب وَالْحكم على الْأَحَادِيث وَالْإِشَارَة لما فى الْبَاب من الْأَحَادِيث، والنسائى بِالْإِشَارَةِ للعلل وَحسن إِيرَاده لَهَا، وَأما ابْن مَاجَه فَفِيهِ الضعْف كثيرا، بل، وَفِيه الْمَوْضُوع، وَلذَا توقف بَعضهم فِي الحاقه بهَا، وَقَالَ: لَو جعل بدله " مُسْند الدارمى " كَانَ أولى، فليحرص الطَّالِب على سَمَاعه، وليعلم أَنه على الْأَبْوَاب أَيْضا بِخِلَاف مَا أوهمته التَّسْمِيَة، وَكَذَا يهتم الطَّالِب بِسَمَاع " الْمُوَطَّأ " لمَالِك، و" مُسْند الشَّافِعِي "، وَهُوَ على الْأَبْوَاب أَيْضا التقطه بعض النيسابوريين من الْأُم
1 / 77
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
مقدمة الناظم
آداب طالب الحديث
أنواع العلو
الوقت الذى فيه السماع والطلب واستحباب الرحلة وعدم اشتراط التأهل حين التحمل وغير ذلك
كتابة الحديث وضبطه
الإشارة بالرمز
كتابة التسميع والعمل بما يسمع وترك التعصب
أنواع الأخذ والتحمل وأنواع الإجازة
تفريعات
الرواية من الأصل وبالمعنى والاختصار
التحذير من اللحن والتصحيف والحث على تعلم النحو واللغة وكذا مشتبه الأسامى من أقوال العلماء
كيفية القراءة
من تقبل روايته ومن ترد ومراتب ألفاظها
مراتب ألفاظ التعديل والتجريح
ص فهو مراتب والأعلى ثقة وضابط ومتقن وحجة فخير صدوق مأمون ولا بأس به وثالث شيخ تلا فصالح وفيهما يعتبر والجرح أنواع فلين ينظر فليس بالقوى والمقارب ضعيف فالمتروك واه ذاهب
عدم ملاحظة كل ما تقدم في هذه الأزمان المتأخرة
ذكر أشياء تتعلق بطالب الحديث
أقسام الحديث
المتواتر
المشهور
الصحيح
الحسن
الصالح
الضعيف والمضعف
المسند
تعريف المرفوع
ما له حكم الرفع
تعريف الموقوف والموصول
المرسل
حكم المرسل
تعريف المرسل الخفى والمزيد فى متصل الأسانيد
المقطوع
المقطوع
المنقطع
المعنعن
المعلق
تعارض الوصل والإرسال والرفع والوقف
المدلس
زيادة الثقة
المدرج
العالى والنازل
المسلسل
الغريب
العزيز
المعلل
التفرد
المتابعة والشاهد
الشاذ
المنكر
المضطرب
الموضوع
طرق معرفة الوضع
المقلوب
المدبج
رواية الأكابر عن الأصاغر
رواية الآباء عن الأبناء والأبناء عن الآباء
السابق واللاحق
المصحف
الناسخ والمنسوخ
معرفة الصحابة
معرفة التابعين رضى الله عنهم
معرفة الإخوة والأخوات
أسماء مختلفة ونعوت متعددة
المفردات من الأسماء والألقاب والكنى
الكنى
الأسماء
الألقاب والأنساب
المنسوب إلى غير أبيه
أوطان الرواة وقبائلهم وبلدانهم والموالى ص ولازم معرفة الأوطان من القبائل من البلدان كذلك المولى من الصريح من الدعى من الصحيح ش معرفة أوطان الرواة وقبائلهم وبلدانهم من اللازم الذى يفتقر إليه