واتحادا، أو منازعة في قدر، أو مشاركة في حكم أو أمر أو صفة، أو يدعي تنزل سر وإفاضة حال لم يككن له، ول ذلك من قواطع الحبل عن الله - والعياذ بالله - ، وقد يب في النفس حب اتباع الشيطان أيل الحرام الخبيث الحاصل من ظلم أو جور أو جيلة وكذب ودسيسة وما أشبه ذلك، قال الله تحالى : {يتايها ألذاس كلوأ مما فى الرض حللا طيبا ولا تتبعوا خطوت الشكيطن إنه. لكم عدو مبين (ب) انما ئمركم بألسوه واالفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا نعلمون ()} (البقرة: 168 -169)(1).
وقد اشترط ربى سبحانه تحقيق حكم الوجهة في مقام العبدية إليه بأئل اليبات والشر عليها له سبحانه بنص قوله: [34/ أ] {يكايها الذي عامنوأ لوا من طيبكت ما رقنكم وأشكروأ لله إن كنشر اناه تعبدوب ل(نلي} (البقرة: 17ت.
14- ومن الحكم المقصود: التحقق بالبر(2)، وهو الإيمان بالله انفكاكا
Halaman 292
%~% 5
اعنوان الفتوة]
%~% 20
[أشياخ الطريق]
الخاتمة
Ganj Rampasan Kedua-dua Pasukan dari Kebijaksanaan Ghawth Rifa'i Abu al-'Alamayn | Usul