إن الكمال الإنساني متوقف على قوة العلم وقوة الإرادة وقوة العمل، فهي أسس في الخلق الكريم، والسلوك الحميد، اللذين ينهض بهما بجلائل الأعمال، ويبلغ بهما إلى أسمى غايات الشرف والكمال، والمرأة لما خلقت لقسم الحياة الداخلي أعطيت من القوى الثلاث القدر الذي تحتاج إليه منها وهو دون ما يحتاج إليه الرجل الذي خلق للقيام بقسم الحياة الخارجي، فكانت بخلقتها أضعف منه في العلم والإرادة والعمل، فكانت لذلك دونه في الكمال. وتقسيم الحياة إلى قسميها ضروري لبقاء النسل وحفظه، وتقسيم وظيفة الحياة بين الرجل والمرأة، وإعطاء كل واحد منهما القدر الذي يحتاج إليه في وظيفته - من بديع صنع الحكيم الخبير. فلو لم يعط الرجل ما أعطى
1 / 164
السنة
المقدمة بقلم السيد: عبد الرحمان شيبان وزير الشؤون الدينية
أقسام الكتاب
مجالس التذكير
خطبة الافتتاح
Gatherings of Remembrance from the Hadith of the Messenger | Usul