كان رسول الله ﷺ إذا رأى ما يحبه قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كل حال".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد (^١).
وفي صحيح مسلم: عن علي ﵁ قال:
كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، مِلء السموات، ومِلء الأرض، ومِلء ما شئتَ من شيءٍ بَعْدُ" (^٢).
وفيه عن أبي سعيد الخدري:
أن رسول الله كان إذا رفع رأسه من الركوع قال:
" [اللهم] ربنا لك الحمد، مِلء السموات و[مِلء] الأرض، ومِلء ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، كلنا لك عبد،
(^١) أخرجه: ابن ماجة رقم ٣٨٧١، وابن السني في (عمل اليوم والليلة) رقم ٣٧٩، والطبراني (الدعاء) رقم ١٧٦٩، وفي (الأوسط) رقم ٦٦٥٩ و٦٩٩٥، والحاكم ١/ ٤٩٩، والبيهقي (شعب الإيمان) رقم ٤٠٦٥، وللحديث شواهد.
صححه الحاكم وأقره الذهبي، وقال النووي: "إسناده جيد" (الأذكار) ٤٥٩، وصححه البوصيرى فى (مصباح الزجاجة) ٣/ ١٩٢.
وحسنه الألباني (الصحيحة) رقم ٢٦٥.
(^٢) صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، رقم ٧٧١، ضمن حديث طويل.
وانظر أيضًا رقم ٤٧٦.
1 / 26
[مقدمة المؤلف]
سؤال المستفتي
ليس لهذا الحديث إسناد
رواية أبي نصر التمار للأثر
ظن بعض الناس أن هذه الصيغة أفضل صيغ الحمد
مسألة في اليمين تتعلق بالحمد
معنى (يوافي نعمه)
معنى (يكافيء)
ما ورد في القرآن من ألفاظ الحمد
لم يكن النبي ﷺ يحمد الله بهذه الصيغة
ما ورد من الحمد بعد الفراغ من الطعام
جواب شيخ الإسلام عن معنى (غير مكفي)
جواب المؤلف لما ذكروه من تفسير (يوافي نعمه)
تفسيرهم لـ (يكافيء مزيده) يحتمل معنى صحيحا، ومعنى فاسدا