وفي سنن النسائي عن عبد الرحمن بن جُبير، أنه حدَّثه (^١) رجلٌ خَدَم النبيَّ ثمانِ سنين، أنه كان يسمع النبي إذا قُرِّب إليه الطعام (^٢) يقول (^٣): "بسم الله"، فإذا فرغ من طعامه قال: "اللهم أطعمتَ، وسقيتَ، وأغنيتَ، وأقنيتَ، وهديتَ، واجتبيت (^٤)، فلك الحمد على ما أعطيت (^٥) وإسناده صحيح.
وروى أبو داود في السنن من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الطعام إذا فرغ: "الحمد لله الذي مَنَّ علينا وهدانا، والذي أشْبَعَنا وأرْوَانا، وكل الإحسان آتانا" (^٦).
= والألباني (الإرواء) رقم ١٩٨٩.
(^١) ساقط من ب.
(^٢) فى ب: طعامًا.
(^٣) ساقط من أ.
(^٤) في ب: وأحييت، وهو لفظ أحمد، وابن السني، وأبي الشيخ الأصبهاني كما في التخريج التالي.
(^٥) أخرجه النسائي في (الكبرى) رقم ٦٨٧١، وأحمد ٤/ ٦٢ و٥/ ٣٧٥، وابن السني في (عمل اليوم والليلة) رقم ٤٦٦، وأبو الشيخ الأصبهاني في (أخلاق النبي ﷺ) رقم ٦٩٤، وأبو نعيم في (معرفة الصحابة) رقم ٣٦٧٨.
وصححه الحافظ في (الفتح) ٩/ ٤٩٤، والألباني (الصحيحة) رقم ٧١.
(^٦) عبارة: (وكل الإحسان آتانا) ساقط من ب.
والحديث لم أجده في سنن أبي داود، وإنما أخرجه: الطبراني في (الدعاء) رقم ٨٩٥، وابن السني في (عمل اليوم والليلة، رقم ٤٦٧، وابن عدي فى (الكامل) ٦/ ٢٢١٢.
وللحديث شواهد، منها:
أ/ حديث عمرو بن مُرَّة قال: كان رسول الله ﷺ إذا فرغ من طعامه =
1 / 20
[مقدمة المؤلف]
سؤال المستفتي
ليس لهذا الحديث إسناد
رواية أبي نصر التمار للأثر
ظن بعض الناس أن هذه الصيغة أفضل صيغ الحمد
مسألة في اليمين تتعلق بالحمد
معنى (يوافي نعمه)
معنى (يكافيء)
ما ورد في القرآن من ألفاظ الحمد
لم يكن النبي ﷺ يحمد الله بهذه الصيغة
ما ورد من الحمد بعد الفراغ من الطعام
جواب شيخ الإسلام عن معنى (غير مكفي)
جواب المؤلف لما ذكروه من تفسير (يوافي نعمه)
تفسيرهم لـ (يكافيء مزيده) يحتمل معنى صحيحا، ومعنى فاسدا