قلت يعذب الله الْعباد على مَا يرضى اَوْ على مَا لَا يرضى قَالَ يعذبهم الله على مَا لَا يرضى لِأَنَّهُ يعذبهم على الْكفْر والمعاصي وَلَا يرضى بهَا
قلت فيعذبهم على مَا يَشَاء اَوْ على مَا لَا يَشَاء قَالَ بل يعذبهم على مَا يَشَاء لَهُم لِأَنَّهُ يعذبهم على الْكفْر والمعاصي وَشاء للْكَافِرِ الْكفْر وللعاصي الْمعْصِيَة قلت هَل امرهم بِالْإِسْلَامِ ثمَّ شَاءَ لَهُم الْكفْر قَالَ نعم قلت سبقت مَشِيئَته أمره اَوْ سبق أمره مَشِيئَته قَالَ سبقت مَشِيئَته امْرَهْ
قلت فمشيئة الله لَهُ رضى ام لَا قَالَ هُوَ لله رضى مِمَّن عمل بمشيئته وبرضاه وطاعته فِيمَا امْر بِهِ وَمن عمل خلاف مَا امْر بِهِ فقد عمل بمشيئته وَلم يعْمل بِرِضَاهُ وَلكنه عمل مَعْصِيَته ومعصيته غير رِضَاهُ
قلت يعذب الله الْعباد على مَا يرضى قَالَ يعذبهم على مَا لَا يرضى
1 / 146
بيان أصول الإيمان
وحدانية الله تعالى
الصفات الذاتية والفعلية
صفات الله أزلية
القول في القرآن
القول في الصفات
القول في القدر
ما فطر الله عليه الناس
الطاعات محبوبة لله والمعاصي مقدورة غير محبوبة
القول في عصمة الأنبياء
القول في الرسول ﷺ
المفاضلة بين الصحابة
لا يكفر مسلم بذنب ما لم يستحله
ذكر بعض من عقائد اهل السنة
آيات الأنبياء وكرامات الأولياء حق
رؤية الله في الآخرة
تعريف الإيمان
علاقة الإسلام والإيمان
معرفتنا بالله تعالى
شفاعة الأنبياء والميزان والحوض
الجنة والنار لا تفنيان
عذاب القبر
معنى القرب والبعد
القول في تفاضل آيات القرآن
أبناء رسول الله وبناته
أشراط الساعة
الشرح الميسر للفقه الأبسط المنسوب لأبي حنيفة رواية أبي مطيع البلخي عن أبي حنيفة
بسم الله الرحمن الرحيم
من أصول أهل السنة والجماعة
أفضل الفقه وتعريف الإيمان وأركانه
حكم من كذب بالخلق او انكر معلوما من الدين بالضرورة