68Faedah dalam Ringkasan Tujuanالفوائد في اختصار المقاصدAl-Izz ibn Abd al-Salam - 660 AHالعز بن عبد السلام - 660 AHEditorإياد خالد الطباعPenerbitدار الفكر المعاصرEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٦Lokasi Penerbitدار الفكر - دمشقGenre-genreThe Ash'arisScience of Objectives•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubidفصل فِيمَا يقبل الشُّرُوط من التَّصَرُّفَات وَمَا لَا يقبلالنِّكَاح لَا يقبل الشَّرْط وَلَا التَّعْلِيق على الشَّرْطوَالْوَصِيَّة وَالْولَايَة تقبلان الشَّرْط وَالتَّعْلِيق على الشَّرْطوَالْوَقْف يقبل الشَّرْط وَفِي تَعْلِيقه على الشَّرْط خلافوَالْبيع وَالْإِجَارَة يقبلان الشَّرْط وَلَا يقبلان التَّعْلِيق على الشَّرْطوَالطَّلَاق وَالْعتاق يقبلان التَّعْلِيق على الشَّرْط وَلَا يقبلان الشَّرْطوَالْوكَالَة تقبل الشَّرْط وَفِي قبُول التَّعْلِيق على الشَّرْط خلاف وَتَعْلِيق التَّصَرُّف بعد التَّوْكِيل جَائِز على الْأَصَحفصل فِي بَيَان الْإِسَاءَة وَالْإِحْسَانلَا يرجع شَيْء من جلب الْمصَالح ودرء الْمَفَاسِد وأشباههما إِلَى الديَّان تَعَالَى لاستغنائه عَن الأكوان وَإِنَّمَا يعود نفعهما وضرهما على الْإِنْسَان فَمن أحسن فلنفسه سعى وَمن أَسَاءَ فعلى نَفسه جنى1 / 98SalinKongsiTanya AI