52

Fath Rabb al-Bariyya: Sharh al-Muqaddimah al-Jazariyyah fi 'Ilm al-Tajwid

فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد

Penerbit

دار نور المكتبات

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lokasi Penerbit

جدة - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Mesir
وقد حاول أعداء الإسلام أن يستبدلوا حرفًا بحرف وكلمة بكلمة، ففشلوا في ذلك، وأرادوا أن يدخلوا من جانب آخر للتحريف في كتاب الله تعالى وهو علم الوقف والاِبتداء حتى يغيروا المعنى بسبب الوقف، إلا أن الله ﷾ قيض لهذا العلم من يقوم على أمره، فلن يستطيع أحدٌ من أعداء الإسلام أن يمسه طرفة عين، وقد صدق الله تعالى حيث قال: " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُو لَحَفِظُونَ"
[الحجر ٩] .
تعريف الوقف:
الوقف لغة: الكف أو الحبس.
اصطلاحا: قطع الصوت على حرف قرآنيٍّ بنية استئناف القراءة مرة أخرى بزمن عادة يُتنفَّس فيه.
ويجوز الوقف في أواخر الآيات وفي أوساطها.
الفرق بين الوقف والقطع والسكت:
هناك فرق بين الوقف والقطع والسكت، فالوقف هو كما ذكرنا.
أما القطع: فهو قطع الصوت على حرفٍ قرآني بنية التوقف عن القراءة.
ويشترط الوقف فيه على أواخر الآيات.
وأما السكت فهو: قطع الصوت على حرفٍ قرآني بنية استئناف القراءة مرة أخرى بزمن عادة لا يُتنفس فيه.
وَالسَّكْتُ كَالْوَقْفِ لِكُلٍّ قَدْ نُقِلْ ... حَتْمًا وَإِنْ تَرُمْ فَمِثْلَ مَا تَصِلْ
والسكت يأخذ حكم الوقف، فمثلًا إذا سكتنا على حرف مقلقل مثل: "
قَدْ أَفْلَحَ"
نسكت بالقلقة، وذلك من روايات أخرى كحفص من طريق الطيبة وخلف عن حمزة.

1 / 84