162Fathur Rahmanفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيPenerbitدار القرآن الكريمEdisiالأولىTahun Penerbitan1403 AHLokasi PenerbitبيروتGenre-genreAllegorical Exegesislinguistic exegesis•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraUthmaniyyah١٦ - قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الجَاهلِينَ) .إن قلتَ: كيف قال لمحمد ﷺ ذلك، وهو أغلظُ خطابًا من قوله لنوحٍ " إِنّي أعِظُكَ أنْ تكُونَ مِنَ الجَاهِلينَ " مع أنَّ محمداَ ﷺ أعظمُ رتبةً؟قلتُ: لأن نوحًا كان معذورًا بجهله بمطلوبه، لأنه تمسَّكَ بوعدِ الله تعالى، في إنجاء أهله، وظنَّ أنَّ ابنه من أهله.بخلاف محمد ﷺ لم يكن معذورًا، لأنه كَبُر عليه كفرُهم، مع علمه أنَّ كفرهم وإيمانهم بمشيئة الله تعالى، وأنَّهم لا يهتدون إلَّا أن يهديهم الله تعالى.١٧ - قوله تعالى: (وَالمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) .إن قلتَ: ما فائدة ذكرِه، مع أنه مفهوم من قوله قبله: " والموتَى يَبْعثهُم اللَّهُ " لأنهم إذا بعثوا من1 / 165SalinKongsiTanya AI