85

Fath al-Qawī al-Matīn fī Sharḥ al-Arbaʿīn wa-Tatimmat al-Khamsīn lil-Nawawī wa-Ibn Rajab

فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين للنووي وابن رجب

Penerbit

دار ابن القيم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Lokasi Penerbit

الدمام المملكة العربية السعودية

٣ أنَّ ما يأتيه الإنسان من المباحات التي فيها حظُّ للنفس تكون قربةً بالنيَّة الصالحة، مثل قضاء الإنسان شهوته إذا قصد بذلك إعفاف نفسه وإعفاف أهله وتحصيل الأولاد.
٤ مِمَّا يُستفاد من الحديث:
١ حرص الصحابة على فعل الأعمال الصالحة والتنافس في الخيرات.
٢ أنَّ الصدقة لا تقتصر على الصدقة بالمال، وإن كانت أصلًا في ذلك.
٣ الحثُّ على التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل، وأنَّ ذلك صدقة من المسلم على نفسه.
٤ أنَّ مَن عجز عن فعل شيء من الطاعات لعدم قدرته عليه، فإنَّه يُكثر من الطاعات التي يقدر عليها.
٥ الحثُّ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنَّه صدقةٌ من المسلم على نفسه وعلى غيره.
٦ أنَّ قضاءَ الإنسان شهوته بنيَّة صالحة يكون صدقة منه على نفسه وعلى غيره.
٧ مراجعة العالِم فيما قاله للتثبُّت فيه.
٨ إثبات القياس؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ شبَّه ثبوت الأجر لِمَن قضى شهوته في الحلال بحصول الإثم لِمَن قضاها في الحرام، والذي في هذا الحديث من قبيل قياس العكس.

1 / 89