370

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

Editor

عبد الجواد حمام

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1431 AH

Lokasi Penerbit

دمشق

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Mamluk

ومن أين يكون المصروفُ عليهما من أصلِ الوقف أم من ربعٍ الصدقةِ؟

* الجواب :

اللهُ يَهِدِي لِلْحَقِّ؛ إذا لم يَزِدْ ريعُ الوقفِ على ما كان في زمنِ الواقفٍ ولا ازداد شيئاً من عينِ الوقف، فالمرتَّبُ لهما يكون من الربع المختصِّ بالناظر، لأنَّ ذلك من جملة ما يلزمه، إلا أن يكون الواقفُ عيَّنَ للَّظَرِ من [ظ: ٤٦ / ب] لا يتولَّى مثلُه ذلكَ، ولم يكن للوقفِ بُدُّ من كاتبٍ وجابٍ فإن أجرتَهما حينئذٍ تكونُ من أصلِ الوقفِ من الأرباع الثلاثةِ التي هي ما عدا العمارةِ، وكذلكَ الحكمُ إذا زادَ شيء في عين الوقفِ أو في ريعه، والله أعلم.

[١١٦] مسألة

في رجلٍ أَقَرَّ لرجلٍ أجنبيٍّ في مرضٍ موتِهِ أنَّ له في ذمَّته ثلاثةً آلافِ درهم، ثُمَّ بعد موتِه جاءً إلى المقَرِّ له١ رجلٌ - ولم يكنْ عَلِمَ بإقراره وما خَلَّفَ - فقال: مات فلانٌ ولم يُقرَّ لك بشيءٍ، ولم يخلِّفْ تركةً تَفِي بديونِهِ، وقد جعلتُ لك منها ألفَ درهم فخذها وأَبرِءْ ذِمَّتَه من الباقي، فأبرأَه، ثُمَّ تبيَّنَ له قَدْرُ التركة، وأنَّ الميتَ أَقَرَّ بدينِه، فهل له المطالبةُ بالألفينِ بعد ذلك أم لا؟

(١) ((له)) ساقطة من الأصل، مثبتة من ((ظ)).

369