شذرة من المسائل الفلكية المتعلقة بالفلاحة المرضية اعلم رحمنا الله واياك ان الفصول اثنا عشر فالحمل والثور والجوزا فصل الربيع والسرطان والاسد والسنبلة فصل الصيف والميزان والعقرب والقوس فصل الخريف والجدى والدلو والحوت فصل الشتا هذا عند المنجمين وتستمر فى بعض الشهور ثلاثين يوما وفى بعضها اثنين وثلاثين يوما وفى بعضها تسعا وعشرين يوما يجمع ذلك قولك
فزت ينفع لك كلمه فكل حرف منقوط اشارة الى برج زائد عن ثلاثين يوما وغير المنقوط الى ثلاثين يوما وما عدا الكافين فهو اشارة الى الناقص وهو تسع وعشرون يوما وما كان بنقطتين فهو اشارة الى اثنين وثلاثين والفاء اشارة الى الحمل وانه احد وثلاثين فصله فالزاى الى الثور والتاء الى الجوزا وفيه اشارة الى انه اثنان وثلاثون والكافان وبتسع وعشرين الى اخرها وعند الروم اذار ونسيان زمان ربيع وحزيران وتموز وآب للصيف وايلول وتشرين اول وتشرين ثانى خريف وكانون اول وكانون ثانى وشباط شتا واما عند القبط فتوت وبابه وهاتور للخريف وكيهك وطوبه وامشير للشتا وبرمهات وبرموده وبشنس للربيع وبؤنه وابيب ومسرى للصيف وهى عند كل منهم اثنا عشر مع الخلف فى الاسماء وعدد الايام وقد اجمع بعضهم الفصول الاثنى عشر بقوله
Halaman 143
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم