لطيفة قال العلامة جمال الدين العصامى سالنى سائل عن قوله تعالى اتستبدلون الذى هو ادنى بالذى هو خير يعنى طلبهم بقولهم فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها لا يدل على انهم سالوه اكثر من مما سالوه اياه بدلا عما يسوقه اليهم من المن والسلوى بل قولهم لن نصبر على طعام واحد يدل على ان مطلوبهم تعدد الاطعمة وهو يابى ان يكون مطلوبهم الفداء من المن والسلوى وحصول ما سالوه منضما الى ما هم فيه اقوى منه فى صورة حصوله بلا انضمام الى ما هم فيه بل مع انعدامه فاجبت بعده باجوبة منها ان المحافظة على ظاهر الكلام متعينة بقدر الامكان ولاشك ان ظاهر الاستدلال انهم طلبوا ما سالوه بدلا عما عندهم فيلزم انهم سالوا ان يكون هذا بدلا عن ذاك لكن الله عز وجل ما ذكره الله عنهم ولا يلزم من عدم الذكر عدم الوقوع اذ عدم الذكر ليس ذكرا للعدم كما هو الراجح فى الاصول انتهى قلت وربما لاح لك ان نجيب بان اكل البقل ونحوه وترك اكل المن والسلوى مع وجوده استبدال ظاهر ولا يغنى بالاستبدال الرفع تامل
Halaman 42
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم