299

Faith: Its Reality, Counterparts, and Nullifiers According to Ahl al-Sunnah wa’l-Jamaa’ah

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

Penerbit

مدار الوطن للنشر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lokasi Penerbit

الرياض

جار عليه بعذاب الله له، وحكمه عند الأمة: القتل، ومن شك في كفره وعذابه كفر) (١) .
قال الإمام البربهاري ﵀:
(ولا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام، حتى يرد آية من كتاب الله ﷿، أو يرد شيئًا من آثار رسول الله ﷺ، أو يذبح لغير الله، أو يصلي لغير الله، وإن فعل شيئًا من ذلك؛ فهو مؤمن ومسلم بالاسم لا بالحقيقة) (٢) .
قال الإمام النووي ﵀ في تعريف الردة:
(هي قطع الإسلام، ويحصل ذلك تارة بالقول الذي هو كفر، وتارة بالفعل، والأفعال الموجبة للكفر هي التي تصدر عن تعمد واستهزاء بالدين صريحًا؛ كالسجود للصنم أو للشمس، وإلقاء المصحف في القاذورات، والسحر الذي فيه عبادة الشمس ونحوها. قال الإمام: في بعض التعاليق عن شيخي إن الفعل بمجرده لا يكون كفرًا، قال: وهذا زلل عظيم من المعلق ذكرته

(١) (الشفا بتعريف حقوق المصطفى) القاضي عياض: ج٢، ص ٢١٤.
(٢) (شرح السنة) البربهاري: ص ٧٣ (٥٠) دار السلف.

1 / 308