الله؟ قال ما أنا عليه وأصحابي" ١. وليتأمل المؤمن الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق الصدوق في هذا المقام، خصوصا قوله: (ما أنا عليه وأصحابي) ٢. يا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة! رواه الترمذي. ورواه أيضا من حديث أبي هريرة وصححه، لكن ليس فيه ذكر النار، وهو في حديث معاوية (عند) ٣ أحمد وأبي داود وفيه: "أنه سيخرج من أمتي قوم تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَب بصاحبه، فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله" وتقدم قوله: "ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية" ٤.
١ الترمذي: الإيمان (٢٦٤١) .
٢ قوله: "وليتأمل" إلى "وأصحابي". في مخطوطة المفتي وكذا "الحصين".
٣ ما بين القوسين اعتمدنا في نقله على نسخة "الحصين".
٤ صحيح البخاري: كتاب الديات (٦٨٨٢) .
1 / 214
باب فضل الإسلام
باب وجوب الإسلام
باب تفسير الإسلام
باب قوله تعالى ﴿ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل منه﴾ ١
باب وجوب الاستغناء بمتابعته، يعني القرآن ١
باب ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام
باب وجوب الدخول في الإسلام كله وترك ما سواه
باب ما جاء أن البدعة أشد من الكبائر
باب ما جاء أن الله احتجز التوبة على صاحب البدعة
باب قول الله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾