85- ابن عقدة، قال: حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف بن راشد، قال:
حدثنا عبد السلام بن عاصم، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل حمويه، قال:
حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، قال:
أخبرني رجل من تميم، قال: كنا مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) بذي قار ونحن نرى أنا سنختطف في يومنا، فسمعته يقول: والله لنظهرن على هذه الفرقة، ولنقتلن هذين الرجلين- يعني طلحة والزبير- ولنستبيحن عسكرهما. قال التميمي: فأتيت إلى عبد الله بن عباس، فقلت: أما ترى إلى ابن عمك وما يقول؟
فقال: لا تعجل حتى تنظر ما يكون، فلما كان من أمر البصرة ما كان أتيته فقلت:
لا أرى ابن عمك إلا قد صدق. قال: ويحك! إنا كنا نتحدث أصحاب محمد أن النبي صلى الله عليه وآله عهد إليه ثمانين عهدا لم يعهد شيئا منها إلى أحد غيره، فلعل هذا مما عهد إليه (1).
86- ابن عقدة، عن محمد بن جبارة، عن سعاد بن سلمان، عن يزيد بن أبي زياد
Halaman 86
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله