81- ابن عقدة، أنبأنا يعقوب بن يوسف بن زياد، أنبأنا أحمد بن حماد الهمداني، أنبأنا فطر بن خليفة، ويزيد بن معاوية العجلي، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه
عن أبي سعيد الخدري، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد انقطع شسع نعله فدفعها إلى علي يصلحها، ثم جلس وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير، فقال: «إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله». فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: «لا». فقال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكنه خاصف النعل».
قال: فأتينا عليا نبشره بذلك فكأنه لم يرفع به رأسه كأنه قد سمعه قبل.
قال إسماعيل بن رجاء: فحدثني أبي، عن جدي أبي امي حزام بن زهير، أنه كان عند علي في الرحبة، فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين هل كان في النعل حديث؟ فقال: اللهم إنك تعلم أنه مما كان يسره إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار بيده ورفعهما (1).
Halaman 83
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله