واحد حتى صار إلي. ثم أخرج كتابا فيه ما ذكره مسطورا بخط داود، ثم قال: مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنه الذي بشر به موسى ع وأشهد أنك عالم هذه الامة ووصي رسول الله. قال: فعلمه أمير المؤمنين شرائع الدين (1).
3- في أنه أقضى الصحابة
43- ابن عقدة، قال: حدثنا عبيد بن حمدون الرواسي، قال:
حدثنا الحسن بن ظريف، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: ما رايت عليا قضى قضاء إلا وجدت له أصلا في السنة.
قال: وكان علي (عليه السلام) يقول: لو اختصم إلي رجلان فقضيت بينهما، ثم مكثا أحوالا كثيرة، ثم أتياني في ذلك الأمر لقضيت بينهما قضاء واحدا، لأن القضاء لا يحول ولا يزول أبدا (2).
Halaman 49
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله