32- ابن عقدة، أنبأنا علي بن الحسن التيمي، أنبأنا جعفر بن محمد بن حكيم، وجعفر بن أبي الصباح، قالا: أنبأنا إبراهيم بن عبد الحميد، عن رقبة بن مصقلة العبدي، عن أبيه
عن جده، قال: أتى رجلان عمر بن الخطاب في ولايته يسألانه عن طلاق الأمة، فقام معتمدا بشيء بينهما حتى أتى حلقة في المسجد وفيها رجل أصلع، فوقف عليه فقال: يا أصلع ما قولك في طلاق الأمة؟ فرفع رأسه إليه ثم أومى إليه بإصبعيه، فقال عمر للرجلين: تطليقتان. فقال أحدهما: سبحان الله جئنا لنسألك وأنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه بأن أومى إليك، فقال: أوتدريان من هذا؟ قالا: لا. قال: هذا علي بن أبي طالب. أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته وهو يقول: «لو أن السماوات السبع
Halaman 37
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله