Virtues of the Companions
فضائل الصحابة
Editor
وصي الله محمد عباس
Penerbit
مؤسسة الرسالة
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1403 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•Biographies and Virtues of the Companions
Wilayah-wilayah
•Iraq
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
٥٠٠ - حَدَّثَنَا حَامِدٌ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ قثنا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَامِينَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ﷿ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَنَعِيمِهَا وَمَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ»، فَلَمْ يَفْهَمْهَا أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَبَكَى وَقَالَ: بَلْ نَفْدِيكَ بِالْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالْأَهْلِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا مِنْ أَحَدٍ أَمَنُّ عَلَيْنَا فِي ذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنِّي خَلِيلُ اللَّهِ ﷿» .
٥٠١ - حَدَّثَنَا حَامِدٌ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ نَزَلَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَقَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ.
٥٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ قثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ نا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِذِ اللَّهِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ، فَقَالَ: «أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ»، فَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ شَيْءٌ، فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ نَدِمْتُ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي، فَأَبَى وَتَحَرَّزَ مِنِّي بِدَارِهِ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ أَتَى عُمَرُ فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ، فَسَأَلَ: أَيْنَ أَبُو بَكْرٍ؟ فَقَالُوا: لَيْسَ هُوَ هَا هُنَا، فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَمَعَّرُ، حَتَّى أَشْفَقَ أَبُو بَكْرٍ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي؟ " قَالَ: فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا.
1 / 347