80 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال : حدثني محمد بن أحمد بن حماد أبو بشر قال: حدثني محمد بن حماد بن المبارك قال: حدثني محمد بن سليمان #73# قال: ثنا خالد بن يزيد الزيات قال: كان أبو حنيفة لا يحلف بالله عز وجل صادقا ولو نشر، فسعى به إلى بعض ولاة الكوفة بأنه يقول: إن القرآن مخلوق وإلا فاستحلفه -لعلمهم بأنه لا يحلف- فإن حلف فهو صادق، فأخذه الوالي وجمع له الناس فقال له الوالي: ما يقول هؤلاء عليك؟ قال: وما يقولون؟ قال: يقولون: إنك تقول: القرآن مخلوق؟ قال: حق أقول إن شاء الله ما سمعت من يقوله ولا من يجادل فيه، وإنه لقول تضيق له النفس، قال: فتحلف أنك ما قلت هذا؟ قال: هو يعلم تبارك وتعالى مني خلاف ما يقولون، قال: فتحلف أنك ما قلت؟ قال: هو عندي أعظم من أن أحلف به صادقا أو كاذبا، فقال له الوالي: أعاقبك إن لم تحلف، قال: أنت وذاك، قال: فأمر به فجرد، فلما رأى الوالي نحافة جسمه وشيبه قال له: أو تتوب؟ قال: ما قلت ما ادعي علي قط ولا أعتقده، قال: فتب، قال: اللهم تب علينا، قال: فقيل: استتيب أبو حنيفة استتيب أبو حنيفة.
Halaman 72
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا