في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
124 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة قال: ثنا إبراهيم بن أبي داود قال: ثنا علي بن معبد بن شداد قال: ثنا الشافعي قال: قال الليث، ح قال وحدثني أبي قال: حدثني أبي قال: وحدثني أبو جعفر أيضا قال: ثنا محمد بن العباس بن الربيع التل اللؤلؤي قال: #88# ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير أو ذكر أحدهما، والأغلب في قلبي أنه ذكرهما عن الليث بن سعد قال: كنت أسمع بذكر أبي حنيفة فأتمنى أن أراه، فإني لبمكة إذ رأيت الناس منقصفين على رجل، فسمعت رجلا يقول: يا أبا حنيفة، فعلمت أنه الذي كنت أتمنى رؤيته، ثم قال له ذلك الرجل: إني رجل ذو مال من أهل خراسان ولي ابن أزوجه المرأة وأنفق عليه المال الكثير فيطلقها فيذهب مالي، وأشتري له الجارية بالمال الكثير فيعتقها فيذهب مالي، فهل عندك من حيلة؟ فقال له أبو حنيفة: أدخله إلى سوق الرقيق، فإذا وقعت عينه على جارية فاشترها لنفسك ثم زوجها إياه، فإن طلقها رجعت مملوكة لك، وإن أعتقها لم يجز عتقه، قال الليث: فوالله ما أعجبني صوابه كما أعجبني سرعة جوابه.
Halaman 87
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا