وحاصلُ المعنى: أنَّ عمرَو بنَ سَلِمَة الجَرْميَّ وعبدَ الله بنَ سَلِمَة، وبنو سَلِمَة القبيلةُ المشهورةُ - كلُّهم بكسرِ اللامِ، ومَن عدا ذلك فهو بفتحِها، وهم كثيرون.
[٨٣٠] (وَالْخُلْفُ) أيِ: اختلافُ العلماءِ (فِي) ضبطِ (وَالِدِ عَبْدِ الْخَالِقِ) شيخِ شُعبةَ، فقال يزيدُ بنُ هارونَ: إنَّه بفتحِ اللامِ، وقال ابن عُلَيَّةَ: بكسرِها.
ذكَره بقولِه:
(وَالسُّلَمِيُّ لِلْقَبِيلِ) صفتُه، أي: للقبيلةِ المعروفةِ التي مرَّت آنفًا، (وَافِقِ) أيُّها المحدِّثُ.
٨٣١ - فَتْحًا وَمَنْ يَكْسِرْهُ لا يُعَوَّلُ … ثُمَّ سَلَامُ كُلُّهُ مُثَقَّلُ
[٨٣١] (فَتْحًا) أي: بفتحِ اللامِ (وَمَنْ يَكْسِرْهُ) أي: يضبِطْه بكسرِ اللامِ -وهم أكثرُ المحدثين- (لا يُعَوَّلُ) أي: لا يُعتمَد عليه في ذلك، وصرَّح بكونِه لحنًا ابنُ الصلاحِ، وقال النوويُّ: إنه لُغَيَّةٌ.
ومنها «سلَّام» بالتثقيل، و«سَلَام» بالتخفيفِ، ذكرهما بقوله:
(ثُمَّ سَلَامُ كُلُّهُ مُثَقَّلُ) يعني: أنَّ كُلَّ سلامٍ يُضبَطُ بتشديدِ اللامِ.