وسمَّى نفسه بالملك، فقال: ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾ (١)، وسمّى بعض عباده بالملك، فقال: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ (٢)، ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾ (٣)، وليس الملك كالملك.
وسمَّى نفسه بالمؤمن، فقال: ﴿الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾ (٤)، وسمى بعض عباده بالمؤمن، فقال: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ﴾ (٥)، وليس المؤمن كالمؤمن.
وسمَّى نفسه بالعزيز، فقال: ﴿الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ (٦)، وسمّى بعض عباده بالعزيز، فقال: ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ﴾ (٧)،وليس العزيز كالعزيز.
وسمَّى نفسه الجبار المتكبر، وسمى بعض خلقه
(١) سورة الحشر، الآية: ٢٣.
(٢) سورة الكهف، الآية: ٧٩.
(٣) سورة يوسف، الآية: ٥٠.
(٤) سورة الحشر، الآية: ٢٣.
(٥) سورة السجدة، الآية: ١٨.
(٦) سورة الحشر، الآية: ٢٣.
(٧) سورة يوسف، الآية: ٥١.
1 / 55
المقدمة
المبحث الأول: أسماء الله تعالى توقيفية
المبحث الثاني: أركان الإيمان بالأسماء الحسنى
المبحث الثالث: أقسام ما يوصف به الله تعالى
المبحث الرابع: دلالة الأسماء الحسنى ثلاثة أنواع:
المبحث الخامس: حقيقة الإلحاد في أسماء الله تعالى
المبحث السادس: إحصاء الأسماء الحسنى أصل للعلم
المبحث السابع: أسماء الله كلها حسنى
المبحث الثامن: أسماء الله تعالى منها ما يطلق عليه مفردا ومقترنا بغيره
المبحث التاسع: من أسماء الله الحسنى ما يكون دالا على عدة صفات
المبحث العاشر: الأسماء الحسنى التي ترجع إليها جميع الأسماء والصفات
المبحث الحادي عشر: أسماء الله وصفاته مختصة به، واتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات.
المبحث الثاني عشر: أمور ينبغي أن تعلم
المبحث الثالث عشر: مراتب إحصاء أسماء الله الحسنى التي من أحصاها دخل الجنة