524

Encyclopedia of Ethics, Asceticism, and Softening of the Heart

موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق

Penerbit

مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lokasi Penerbit

القاهرة

عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ "لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا" [رواه البخاري].
٥ - الغيبة
عن أبي هريرة ﵁: قال رسول الله ﷺ "كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه" [رواه مسلم].
وقال ابن عباس ﵁: إذا أردت أن تذكر عيوب أخيك فاذكر عيوبك.
وقال أبو هريرة ﵁: تبصر القذى في عين أخيك ولا تبصر الجذع في عين نفسك.
الغيبة هى ذكرك أخاك بما يكرهه لو بلغه.
عن أبي هريرة ﵁: قال رسول الله ﷺ" أتدرون ما الغيبة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ذكرك أخاك بما يكره" قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول، قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته" [رواه مسلم].
الغيبة لا تقتصر على اللسان
عن أبي حذيفة أن عائشة ﵂ حكت امرأة عند النبي ﷺ ذكرت قصتها فقال النبي ﷺ "قد اغتبتيها" [رواه أحمد].
ومن ذلك المحاكاة يمشي متعرجًا فهو أشد من الغيبة.
جاء في صحف إبراهيم ﵇: على العاقل أن يكون بصيرًا بزمانه، مقبلًا على شأنه، حافظًا للسانه.
وعن مالك بن دينار ﵀ أنه قال: إذا رأيت قساوة في قلبك، أو وهنًا في بدنك، أو حرمانًا في رزقك، فأعلم أنك تكلمت بما لا يعنيك.
وقال لقمان لابنه: يا بني من رحم يُرحم، ومن يصمت يسلم، ومن يفعل الخير يغنم، ومن فعل الشر يأثم، ومن لم يملك لسانه يندم (١).
ويروى أن رجلًا اغتاب الحسن البصري، فما كان منه إلا أن أرسل إليه بطبق من

(١) بحر الدموع: ١٤٦.

2 / 138