وَالثَّالِث مِنْهَا: أَن يعلم السُّلْطَان أَن السلطة هِيَ الْخلَافَة من الله تَعَالَى، فَيَنْبَغِي أَن يتَصَرَّف فِي عباد الله - تَعَالَى - بالأخلاق الْحَسَنَة، والألطاف المرضية، والرأفة وَالرَّحْمَة، كَمَا قَالَ ﵇: " تخلقوا بأخلاق الله ".
وكما رُوِيَ عَن رَسُول الله -[ﷺ]- أَنه كَانَ إِذا بعث أحدا من أَصْحَابه فِي بعض أمره، قَالَ: " بشروا وَلَا تنفرُوا ويسروا وَلَا تُعَسِّرُوا ".
وَقَالَ ﵇: " حسن الْخلق زِمَام من رَحْمَة الله تَعَالَى فِي أنف صَاحبه، والزمام فِي يَد ملك، وَالْملك يجر إِلَى الْخَيْر، وَالْخَيْر يجر إِلَى الْجنَّة، وَسُوء الْخلق زِمَام من عَذَاب الله تَعَالَى فِي أنف صَاحبه، والزمام فِي يَد الشَّيْطَان، والشيطان يجر إِلَى الشَّرّ، وَالشَّر يجر إِلَى النَّار ".
وسئلت عَائِشَة ﵂ عَن خلقه ﵇، فَقَرَأت:
﴿قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ الَّذين هم فِي صلَاتهم خاشعون﴾ (الْمُؤْمِنُونَ ١، ٢) إِلَى عشر آيَات.
وَقد مدح الله تَعَالَى نبيه ﵇ بقوله: ﴿وَإنَّك لعلى خلق عَظِيم﴾ (الْقَلَم ٤) وَقَالَ الْجُنَيْد ﵀: " سمى خلقه عَظِيما، لِأَنَّهُ لم يكن لَهُ همة سوى الله تَعَالَى.
1 / 152
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الباب الأول
في الإمامة
الباب الثاني
في شروط الإمامة
الباب الثالث
في كيفية حكم الإمام
الباب الرابع
في قواعد الإمامة وأحوالها
الباب الخامس
في الوزارة
وعلى السلطان أن يعامل الوزير بثلاثة أشياء
الباب السادس
في قواعد الأجناد وآدابها
فصل في الموعظة والنصيحة
الباب السابع
في المسائل الشرعية المتعلقة بالقضاة والسلاطين والأمراء
فصل في كيفية جلوس القاضي للقضاء
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
فصل في البغاة
مسألة
مسألة
فصل في أحكام قطاع الطريق
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
فضل في الجمعة
مسألة
مسالة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسالة
مسألة
مسألة
مسائل
مسائل
مسألة
مسائل
مسائل
مسائل
الباب الثامن
في الحيل الشرعية
مسائل
مسألة
مسألة
مسالة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسالة
مسألة
الباب التاسع
في تنبيه المجيب من المسائل الشرعية مما جمعه المحقق أبو الليث السمرقندي ﵀