توفي رحمه الله تعالى بعد حياة عامرة بالإفادة تدريسًا وتصنيفًا، في الرابع والعشرين من شهر شعبان المبارك، من شهور سنة اثنتين وستين وسبع مئة للهجرة النبوية الشريفة، وكان ذلك يوم الثلاثاء (٢).
وحدثت الوفاة بظاهر القاهرة في المهدية، خارج باب زويلة، بحارة حلب.
وتقدم في الصلاة عليه القاضى عز الدين بن جماعة، ودفن بالزيدانية، ﵀ رحمة واسعة، وأجزل له الثواب والأجر.
(٢) اضطرب حاجي خليفة في تحديد تاريخ وفاة المترجم، فتراه في ١: ٩٨ قال: توفي سنة ٧٦٤ هـ، وفي ١: ٥٤٦ قال: ٧٩٢ هـ، وجاء التاريخ على الصواب ٧٦٢ هـ في ٢: ٩٥٨، ١٠٠٤، ١٠٠٥، ١٠٨٧.