ثم جاء مُغْلَطاي فعمل كتابه "المَيْس"، واستدرك عليه فيه أشياء.
ذكر هذا الكتاب من مؤلفات مُغْلَطاي ابنُ حجر في "لسان الميزان" (٣)، وجاء اسم الكتاب في مطبوعته، ورسالة الدكتور محمد العمرى: ٣٤ محرفًا فيصحح، وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٤) ولم يُسَمِّه، بل قال: "وذيُّل على. . . وعلى "كتاب ليس" في اللغة"، وسماه السيوطي في "بغية الوعاة" (٥) ولم يصرح باسم مؤلفه مُغْلَطاي! بل قال: "وعمل عليه بعضهم كتابًا سماه "كتاب الميس"، بل استدرك عليه أشياء".
٢٨ - الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين
ذكر هذا الكتاب لِمُغْلَطاي أكثرُ من ترجم له (٦)، وذكروا أنه حصل
(١) "معجم الأدباء" ٩: ٢٠٤.
(٢) طبع الكتاب قديمًا سنة ١٨٩٤ م في أوروبا بعناية ديرنبرغ، وطبع ثانية بتحقيق أحمد بن الأمين الشنقيطي سنة ١٣٢٧ هـ في القاهرة.