1126

============================================================

111 ادة ولهدبات وقت الصباح ياظارة احابها (فأترن) ميمن (بو) بمكان عدوهن او بذلك الرقت ( تفعا ) غبارا بشدة حر كتهن أو مياحا من الدبن انحر طيهم وبدل على الأول قوله :و . گان مار بنفع قوق رهرجا واسابنا ليل تماوى گوايك (قوسطن به) بالنفع ( جمما) من جموع الأعداء أى صرن وسطه . روى أنه عليه اللام بعث خيلا فضت شهرأ لم ياته مشهم خير قتزات ويحتسل أن يكون الفسم بالتفوس الماديات فى طلب الكمال المنأوهات على الفرطات الموريات ياقداح الافكار من صضور المالك إلى أنوار المعلرف المغيرات على جيش الموى بالاستنفار ف الاصار ةأترن به غبلر الشوق فوسطن به جمأ من جموع اللا الاعلى ، وعطف الفعل على الاسم لانه من تأ ويل العل أى والان عدون فأدرين فأعرن فأرن (إن الانان (به لنكنود) كغور جحود لنعمه تعال يذكر المصاب وينى العم . وعنه عليه الصلاة والسلام : هو من بأكل وحده وبضرب عيده ويمنع رنده . قال فى الجواهر : قد يكون هذا فى المؤمنين ( وإنه على ذلك) أى كنوده (اشبيية) يشهد على نفسه بصنعه. وعن الثورى : الضعير لفه وفيه التنافر بين الضمأر فى قوله ( دإته يعب الفم) اى المال ( لتويد) أى شديد لحب المال الكير لو كان له واديان من ذهب لابنغى تالثا ولا يملأ عين ابن آدم الا التراب (انلا يعلم إذا بسير) بعث وأخرج (تا ف القبور) من الموق وفى زيادة الراء مبالغة كبت مع بعمنر ( وكصل) ين وأبرر (ما فى الصدور) من الكفر أر الإبمان والسرائر ( إن ربهم بهم يومية لنبير) لعالم فبجازيهم ، آثر وماء أولا ثم لال هبهمه لانهم عال لبعت تراب ورفاه والجلة دلت على مفعول ويطم أى إنا نحلزبهم وقت ما ذكر وتعلق خبير يومنذ وهو تعالى خبير دايما لا نه بوم الجازاة .

د حورة ولهاديات

Halaman 1126