ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
11
ورة الواتعة مكه او لا أنهذا المديث لابه و من الاربن ومست ارع أو ن وتور آن و كرا لر ف اند (يم أفه الختن الرحيمر اذا وقس الوايته) القيامة أو نفختها سميت واقعة لتحقق وفوهها وانتصاب اذا بمسفوف أى كان كت وكبت أو بقوله (لي لو قمنها) اى وقت وقوعها (كاوبة) تقس تكذب فى نفها كما تكذب الآن واللام لوقت مثلها فى قدمت لحباتى أو لبس لها حنثذ فس تحدث صاحها ياطات شدنها واشمالها من قولهم كذبت فلان نفه ف الحطب العظيم إذ حولت له أن يطبقه أو مصدر كالعافية (تانينة) لافوام (رآرينعة) لخرين لقوم وبل ولقوم تيل تقرير لعظمتها فإن الوقاتع العطام كذلك أويان لإزالة الاجرام حينئذ عن مقارها بنر الكراكب وتحيه الجال فى الجو (إقا رجمع الأرض رحما) مركب حرك شدبدة بحيث بندم ما فرها من بناء وجبل والظرف متعلق بخافضة أو بدل من إذا وقعت ( وبعر الجبال) فقت (يا) من بر السويق او سيمت من بسن الغنم افا ساتها وفى الحديث اذا فحت العراق يأنى قوم يبون باعليم (فكاتت ماء) غبارا (شبثا) منشرا والمباء ما يتطاير من الا بهزاء الدفيقة ولا يكاد برى إلا فى الشمس إذا دخلت من كوة ، قاله ابن عباس (ولختم) فى القبامة ( أزواجا ) اصنافا (تلائة) وكل صنف يكون أريذكر مع منف آغر زوج قال قتادة منه منازل الساس يوم القيامة ( فأتحاب) الجمة (لميسنة) اى الجين وهم الذين يوتون كنبهم بايمانهم أو يوخذ بهم ذات اليين إلى الجنة أى بمين العرش مبتدا غبره (ما أخاب السبسنني قظيم لشانهم أى هل تدرى ما صفتهم وماهم فيه وأقام اللظاهر مقام المضمر لما فبه من الفغامة (واضحاب التشتمة) اى الشمال بان يوق كل منهم كنابه بشماله ار يوخة بهم ذات الشمال ( ما أتحاب التشثعة) تحقير لشأنهم أو اللراد اصحلب المنرة للسنية واصحاب الدنبة من الين اى البركه والشؤم ضده ومعنى الاسنفهام التعهيب من حال الفريقين (وللكية ون) الى الحير من الإبمان وجميع الفضائل والكمالات مبتدأ والحجر (واليقون) اى هم ثم فى رفة الشان كقوله . انا أبو النجم وشعرى شعرى * أو السابقون ال الجتات وهم الانبياء وسابقو أمسم عال فى غاية الامان وتخصبصم بالانباء ما لاوجمه له اتهى، ويحتمل
Halaman 1002