أستودع الله به شادنا
عذبنى بالصد ، بل أرمضا
معتدل القامة ، ذو لحظة
تعلم الخطي منه المضا
ظبى حمى ، مذ غربت شمسه
عن ناظرى بالبين ما غمضا
قد سرني حين أتى مقبلا
وساءنى حين مضى معرضا
حملني من وجده لوعة
لو نهض الدهر بها خفضا
قد أخذ النوم ، وما رده
واستلب القلب ، وما عوضا
ما باله ماطل فى وعده ؟
ألم يحن للدين أن يقتضى ؟
قاضيته عند مليك الهوى
فغل حقى ، وأساء القضا
فمن له أشكو وقد سامني
جورا ؟ وحق الجور أن يرفضا
تالله لولا خوف هجرانه
ما بات قلبي عانيا محرضا
Halaman 534