12Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukكم من جمالٍ عندَهُ ضرَّ الفتى ... ولكم جمالٍ عنده السراءكجمالِ دين الله وابنِ شهابهِ ... لا الظلمُ حيث يرى ولا الظلماءالماجد الرَّاقي مراتبَ سؤددٍ ... قد رصعت بجواره الجوزاءذاك الذي أمسى السها جارًا لهُ ... لكنَّ حاسدَ مجدهِ العوَّاءعمت مكارمهُ وسارَ حديثهُ ... فبكلِّ أرض نعمةٌ وثناءوسعت يراعتهُ بأرزاق الورى ... فكأنها قُلُبٌ وتلك رِشاءوحمى العواصمَ رأيهُ ولطالما ... قعدَ الحسامُ وقامت الآراءعجبًا لنارِ ذكائهِ مشبوبةً ... وبظلهِ تتفيأ الأفياءوللفظه يزداد رأي مديره ... وحجاه وهو القهوة الصهباءغني اليراعُ به وأظهرَ طرسهُ ... وكذا تكون الرَّوضةُ الغنَّاءيا راكبَ العزماتِ غاياتُ المنى ... مغنى شهابِ الدينِ والشهباءذي المجد لا في ساعديهِ عن العلا ... قصرٌ ولا في عزمهِ إعياءوالعدلُ يردعُ قادرًا عن عاجزٍ ... فالذئب هاجعةٌ لديهِ الشاءوالحلم يروِي جابرٌ عن فضله ... والفضلُ يروِي عن يديهِ عطاءيا أكملَ الرؤساء لا مستثنيًا ... أحدًا إذا ما عدَّت الرؤساءيا من مللت من المعادِ لهُ وما ... ملَّت لديَّ معادَها النعماءإن لم تقمْ بحقوق ما أوليتني ... مدحي فأرجو أن يقومَ دعاءشهدت معاليك الرفيعةُ والندى ... أنَّ الورى أرضٌ وأنت سماءوقال في الصاحب شرف الدين ناظر الممالك الحلبيةالكاملسهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباء ... سهرًا ألذُّ لها من الإغفاءفمتى أحاولُ غفلةً ومرادُهم ... بيعُ الرّقاد بلذَّة استحلاءومتى يقصر عاذلي ورجاؤه ... في مرِّ ذكرِكِ دائمًا ورجائيقسمًا بسورةِ عارضيكِ فإنها ... كالنملِ عند بصائر الشعراءوجفونكِ اللاتي تبرّحُ بالورى ... وتقول لا حرَجٌ على الضعفاءإنِّي ليعجبني بلفظ عواذِلي ... مني ومنكِ تجمع الأسماء1 / 12SalinKongsiTanya AI