وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّه إِذا صلى هَذِه الصَّلَاة غفر الله لَهُ وَإِن كَانَ عاقا لوَالِديهِ الحَدِيث ثمَّ قَالَ
وَلَو أَنه أَتَى الْمَقَابِر وكلم الْمَوْتَى لأجابوه من قُبُورهم فَذكر حَدِيثا طَويلا مُنْكرا بَاطِلا من رِوَايَة عبد الله الْعَدنِي عَن الْوَلِيد عَن الثَّوْريّ وَمن رِوَايَة أَحْمد بن صَالح عَن عبد الله بن عِيسَى والوليد بن أبي النَّجْم كِلَاهُمَا عَن سعد بن سعيد السَّاعِدِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ مَعَ اخْتِلَاف ثمَّ قَالَ أَبُو نعيم فِي رِوَايَة هَذَا الحَدِيث جمَاعَة لَا يجوز الِاعْتِمَاد عَلَيْهِم إِذا انفردوا بِرِوَايَة مِنْهُم أَحْمد بن صَالح وَعبد الله بن عِيسَى والوليد بن أبي النَّجْم ثَلَاثَتهمْ متروكون
قَالَ وَسعد بن سعيد وَلَيْث بن أبي سليم معدول عَن قَوْلهم لقله إتقانهم وحفظهم